GiaMedica
👁️ جراحة العيون

جراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت)

ابتداءً من: 2.000 €
إعتام العدسة هو فقدان شفافية العدسة الطبيعية في العين وتعكرها. من أكثر الأعراض شيوعاً الرؤية الضبابية وتلاشي الألوان والوهج في الأضواء. أما العلاج النهائي فيتم من خلال الجراحة وزراعة عدسة اصطناعية.
جراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت) جراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت)

أبرز النقاط

ما هو الساد (الكتراكت)؟

الساد، على الرغم من أنه يُرى غالباً كنتيجة للشيخوخة، إلا أنه قد يتطور بشكل خلقي ولاحقاً بسبب عوامل خارجية متنوعة. الساد قد يحدث في كلا العينين، لكنه لا ينتقل من عين إلى أخرى. سرعة تطور المرض مرتبطة غالباً بسبب ظهوره. الساد الذي يظهر بعد الإصابات الرضية للعين والعمليات الجراحية يتطور بشكل أسرع مقارنة بنوع الساد المرتبط بالعمر. السبب الأساسي لفقدان البصر الناجم عن الساد هو عدم انكسار الضوء الذي يدخل العين من الخارج بشكل صحيح أثناء مروره عبر العدسة التي فقدت شفافيتها. ونتيجة لذلك، لا تتركز الصورة على الشبكية كما يجب وتنتشر داخل العين. على الرغم من أن الساد المتقدم يسبب فقداناً كبيراً للبصر، إلا أنه لا يسبب العمى.

ما هي أعراض الساد؟

الساد عادة ما يتطور ببطء وقد لا تُلاحظ الأعراض في البداية. ومع ذلك، مع تطور المرض قد تظهر الأعراض التالية:
الرؤية الضبابية أو الغائمة: وهي الأعراض الأكثر شيوعاً. يصف المرضى عادة الشعور بأنهم "ينظرون من خلال زجاج متسخ".
تلاشي الألوان: قد تبدو الألوان أقل حيوية وأصفر أو باهتة.
الحساسية للضوء والوهج: خاصة أثناء القيادة ليلاً، قد تسبب المصابيح الأمامية القادمة من الاتجاه المعاكس أو أشعة الشمس الساطعة وهجاً مزعجاً وهالات حول الأضواء.
الرؤية المزدوجة في عين واحدة: رؤية الأشياء مزدوجة أو شبحية حتى عند النظر بعين واحدة.
تغيير متكرر في قوة النظارات: مع تطور الساد، تتغير قوة انكسار العين، مما قد يتطلب تحديث أرقام النظارات أو العدسات بشكل متكرر.
صعوبة الرؤية الليلية: تنخفض جودة الرؤية بشكل ملحوظ في الإضاءة الخافتة أو في الليل.
صعوبة القراءة: الحاجة إلى إضاءة أكثر سطوعاً للرؤية القريبة.


كيف يرى الشخص المصاب بالساد؟ :: عندما نفكر في مكونات عيننا كمكونات الكاميرا الفوتوغرافية، يمكننا التفكير في مرض الساد على أنه تعكير العدسة التي توفر التركيز أمام الكاميرا. فقدان حيوية الألوان والرؤية الضبابية والانزعاج من الأضواء الساطعة ليلاً وعدم رؤية التفاصيل في البيئات الخافتة والمظلمة هي من اضطرابات الرؤية التي يعاني منها المرضى.

ما الذي يسبب الساد؟ :: السبب الأكثر شيوعاً للساد هو التغييرات الطبيعية التي تحدث في عدسة العين مع تقدم العمر. تتغير بنية البروتينات في العدسة بمرور الوقت، مما قد يخلق مناطق معتمة.

كيف يتم علاج الساد؟ :: الجراحة هي العلاج الوحيد الذي يزيل الساد. قد يساعد تغيير النظارات أو إضاءة أقوى في المراحل المبكرة على إدارة شكاوى الرؤية لفترة من الوقت؛ لكنها لا تزيل الساد.

متى يتم النظر في جراحة الساد؟ :: جراحة الساد هي إجراء يتم من خلاله إزالة العدسة الطبيعية للعين باستخدام تقنيات جراحية متنوعة، واستبدالها بعدسة صناعية داخل العين. إنها عملية جراحية دقيقة جداً.

تقنية الفاكو والعدسة الداخلية للعين :: تُعتبر تقنية الفاكوإمولسيفيكيشن (Fako) تقنية بدون غرز وتحظى بقبول واسع باعتبارها المعيار الذهبي في جراحة الساد المعاصرة. في هذه الطريقة، يتم الدخول من خلال شق صغير جداً بطول حوالي 2 ملليمتر يُفتح من جانب العين، وباستخدام جهاز يصدر الموجات فوق الصوتية عالية التردد (الموجات الصوتية)، يتم تحطيم العدسة المصابة بالساد وامتصاصها وتنظيفها داخل العين. يتم زرع عدسة صناعية داخل العين (IOL) مختارة حسب احتياجات الرؤية لدى المريض في مكان العدسة الطبيعية المنظفة.

العدسات أحادية البؤرة (أحادية التركيز) :: تم تصميم هذه العدسات لتوضيح الرؤية على مسافة واحدة فقط (عادة من بعيد). بعد الجراحة، يمكن للمرضى رؤية المسافات البعيدة بوضوح بدون نظارات، لكنهم يحتاجون إلى نظارات للأنشطة القريبة مثل القراءة.

العدسات متعددة البؤرة (متعددة التركيز) والعدسات ثلاثية البؤرة (ثلاثية التركيز) :: تُعرف هذه العدسات أيضاً باسم "العدسات الذكية"، وتوفر رؤية واضحة على مسافات بعيدة ومتوسطة وقريبة، بهدف تقليل اعتماد المرضى على النظارات إلى الحد الأدنى.

الساد الخلقي (الولادي) وأهمية التشخيص المبكر :: الساد الخلقي هو حالة يكون فيها لدى الرضيع تعكير في عدسة العين في إحدى أو كلا العينين عند الولادة. هذه الحالة لها أهمية حرجة وعاجلة لأنها قد تعيق النمو الطبيعي لنظام الرؤية عند الرضيع. قد يتم اكتشافها من خلال علامات مثل بقعة بيضاء في حدقة العين (لوكوكوريا) أو الحول. إذا لم يتم تشخيصها وعلاجها مبكراً، قد تؤدي إلى عدم تعلم الدماغ معالجة الصور القادمة من تلك العين، مما يؤدي إلى ضعف دائم في الرؤية (كسل العين أو الغمش). لهذا السبب، فحوصات العين للرضيع بعد الولادة والتوجه الفوري لطبيب العيون في حالة أي اشتباه تحمل أهمية حيوية. عادة ما يكون العلاج تدخلاً جراحياً يتم إجراؤه خلال الأشهر القليلة الأولى من العمر.

هل يتم إدخال المريض إلى المستشفى بعد جراحة الساد؟ :: غالباً ما يتم إجراء جراحة الساد بنظام العيادات الخارجية. يتم مراقبة المريض لفترة من الوقت بعد الجراحة، وفي حالة عدم ملاحظة أي مشاكل، عادة يتم تفريغه في نفس اليوم. قد تختلف خطة المتابعة في الحالات الصحية الخاصة.

مرحلة التعافي

عملية إزالة المياه البيضاء عادة ما تُجرى كإجراء في العيادة الخارجية ويمكن تحرير المرضى في نفس اليوم بعد الفحوصات اللازمة. بعد العملية، يبقى المريض تحت الملاحظة والمراقبة لفترة من الوقت. يعتمد وقت التحرير على نوع التخدير المستخدم وحالة المريض العامة وتقييم العين بعد العملية.
قد تكون الرؤية ضبابية في البداية بعد العملية. على الرغم من أن الرؤية تبدأ في التحسن لدى معظم الأشخاص خلال عدة أيام، إلا أن شفاء العين واستقرار الرؤية قد يستغرق عدة أسابيع. يختلف وقت الشفاء من شخص لآخر حسب درجة كثافة المياه البيضاء وبنية العين والعدسة داخل العين المستخدمة والأمراض المصاحبة في الشبكية أو القرنية أو العصب البصري.
قد تظهر في الأيام الأولى حكة خفيفة وإحساس بجسم غريب وتمزقاً واحساساً بحساسية تجاه الضوء وضبابية مؤقتة أو احمراراً خفيفاً. من المتوقع أن تقل هذه الشكاوى مع مرور الوقت. قد يشعر بعض الأشخاص برؤية الألوان أكثر إشراقاً وحيوية بعد العملية؛ السبب في ذلك هو إزالة العدسة الطبيعية التي اصفرت بسبب المياه البيضاء واستبدالها بعدسة داخل العين اصطناعية شفافة.
يجب استخدام قطرات العين الموصوفة بعد العملية بالطريقة المحددة وعدم تفويت مواعيد المراجعة الطبية. في حالة ملاحظة انخفاض مفاجئ في الرؤية أو احمرار متزايد أو ألم شديد لا يزول أو ومضات ضوئية أو رؤية ذبابات جديدة وكثيفة، يجب التواصل مع طبيب العيون دون تأخير.

الأسئلة الشائعة

هل تسبب المياه البيضاء (الكتاراكت) العمى؟

نعم. المياه البيضاء غير المعالجة والمتقدمة يمكن أن تسبب تراجعاً تدريجياً في الرؤية وفقداناً شديداً للبصر في المراحل المتقدمة، بل حتى العمى. لكن فقدان البصر الناجم عن المياه البيضاء يمكن علاجه بالجراحة في معظم الحالات. في جراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت)، يتم إزالة عدسة العين الطبيعية التي فقدت شفافيتها واستبدالها بعدسة صناعية داخل العين. عندما تبدأ المياه البيضاء بالتأثير على الحياة اليومية بسبب تراجع الرؤية، يجب عدم تأخير فحص العيون.

هل تسبب المياه البيضاء (الكتاراكت) ألماً؟

عادة لا تسبب المياه البيضاء ألماً. أكثر الأعراض شيوعاً هي: رؤية ضبابية تتطور ببطء، شحوب الألوان، هالات حول الأضواء، إبهار الضوء، وتراجع الرؤية الليلية. إذا كان هناك ألم حاد أو مفاجئ في العين، احمرار واضح، فقدان مفاجئ للرؤية أو ومضات ضوئية، فلا يجب عزو هذه الأعراض مباشرة إلى المياه البيضاء. قد تكون علامات لمرض عين آخر، لذا يجب استشارة طبيب العيون في وقت قصير.

هل يمكن ملاحظة المياه البيضاء (الكتاراكت) من الخارج؟

في المراحل الأولى والمتوسطة من المياه البيضاء، لا يمكن ملاحظتها عادة من النظر الخارجي. تتطور المياه البيضاء في العدسة الطبيعية خلف حدقة العين، وليس على السطح الخارجي للعين. يتم التشخيص النهائي من قبل طبيب العيون من خلال تقييم الرؤية والفحص الخاص باستخدام جهاز يسمى المجهر البيوميكروسكوبي. في بعض حالات المياه البيضاء المتقدمة جداً، قد يلاحظ مظهر رمادي أو أبيض خلف حدقة العين. لكن انتظار ظهورها من الخارج ليس صحيحاً؛ الفحص المنتظم للعيون مهم جداً للكشف المبكر.

هل تصيب المياه البيضاء (الكتاراكت) كلا العينين في نفس الوقت؟

يمكن للمياه البيضاء أن تتطور في عين واحدة أو في كلا العينين. المياه البيضاء المرتبطة بالعمر عادة ما تؤثر على كلا العينين لدى معظم الأشخاص؛ لكنها عادة لا تتطور بنفس السرعة والدرجة في كلا العينين. قد تبدأ المياه البيضاء في عين قبل الأخرى أو تكون في مرحلة أكثر تقدماً. المياه البيضاء لا تنتقل من عين إلى أخرى ولا تنتشر. إذا احتاجت كلا العينين إلى الجراحة، يتم عادة تخطيط العمليات في أيام مختلفة، مع مراعاة فترة شفاء العينين.

متى يتم إجراء جراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت)؟

لا ننتظر لجراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت) فقط حتى تصل المياه البيضاء إلى مستوى معين أو "تنضج". يتم اتخاذ قرار الجراحة بناءً على مدى تأثر الرؤية الضبابية على الأنشطة مثل القراءة، قيادة السيارة، العمل، مشاهدة التلفاز، التعرف على الوجوه، والقيام بالأعمال اليومية. إذا لم تتحسن الرؤية بشكل كافٍ رغم تغيير درجة النظارة، أو إذا كانت مشاكل إبهار الضوء والرؤية الليلية تقلل من جودة الحياة، يمكن النظر في جراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت). لا يوجد حد عمري محدد للجراحة؛ يتم تحديد الوقت المناسب بعد فحص العيون التفصيلي من خلال تقييم احتياجات المريض البصرية وصحة عينيه معاً.

كم من الوقت تستغرق جراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت)؟

المرحلة الجراحية لجراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت) يمكن إنجازها في حوالي 20-45 دقيقة لدى معظم المرضى. لكن عند إضافة وقت تحضير العين وتطبيق التخدير ووقت المراقبة بعد الجراحة، قد يكون الوقت الإجمالي الذي يقضيه المريض في المستشفى أطول.

هل جراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت) خطيرة؟

جراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت) هي عملية جراحية شائعة الإجراء، لكن مثل أي عملية جراحية تنطوي على بعض المخاطر. احتمالية حدوث مضاعفات تختلف حسب هيكل العين، وكثافة المياه البيضاء، والأمراض الأخرى المصاحبة في العين، والعمليات الجراحية السابقة أو الإصابات، والحالة الصحية العامة للشخص.

هل يتم إدخال المريض إلى المستشفى لإجراء جراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت)؟

عادة ما تُجرى جراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت) كعملية يومية. يتم مراقبة المريض لفترة بعد الجراحة وعادة يتم تفريغه في نفس اليوم عندما تكون حالة العين مناسبة؛ قد تتغير خطة المتابعة في الحالات الصحية الخاصة.

هل يتم إجراء جراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت) تحت التخدير؟

عادة ما تُجرى جراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت) والمريض مستيقظ، باستخدام قطرات مخدرة للعين أو تخدير موضعي حول العين. عند الحاجة، قد تُعطى أدوية لراحة المريض؛ بينما يمكن النظر في التخدير العام في حالات معينة.

هل يتم إجراء جراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت) في كلا العينين في نفس الوقت؟

في حالة وجود مياه بيضاء في كلا العينين، يتم إجراء تقييم منفصل لكل عين. عادة ما تُخطط العمليات في أوقات مختلفة؛ يتم تحديد الفترة بين العمليتين بناءً على حالة العينين، شفاء العين الأولى، وتقييم الجراح.

ما هي الآثار الجانبية لجراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت)؟

بعد جراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت)، يعتبر الشعور الخفيف بعدم الراحة والدموع والضبابية المؤقتة أمراً طبيعياً في الأيام الأولى. نادراً ما قد تحدث آثار جانبية ومضاعفات مثل العدوى، تغير ضغط العين، أو وذمة القرنية أو الشبكية.

ماذا يجب مراعاته بعد جراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت)؟

في الأيام الأولى بعد جراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت)، عدم فرك العين، تجنب ملامسة الماء والصابون، استخدام القطرات الموصوفة بانتظام، وعدم الاستلقاء على جانب العين المجراة لها أهمية حيوية في منع خطر العدوى وتسريع الشفاء.

لا تفركوا العين أو تخدشوها بأي حال من الأحوال.

لا تدعوا الماء والشامبو والصابون يلامسان العين لمدة الأسبوع الأول.

اغسلوا رؤوسكم بإمالة الرأس للخلف أثناء الاستحمام.

ابقوا بعيداً عن البحر والمسابح والحمامات بما لا يقل عن شهر واحد.

لا تضعوا مساحيق التجميل حول العين في الأسبوع الأول.

لا تستلقوا على جانب العين المجراة.

تجنبوا حمل الأحمال الثقيلة في الأسبوع الأول.

تجنبوا الحركات المفاجئة والانحناء للأمام والإجهاد الشديد والسعال.

تعرف على سعر العلاج الخاص بك

استخدم حاسبة الأسعار المجانية الخاصة بنا للحصول على أسعار شفافة وخاصة بك أو اتصل بفريقنا المتخصص.

احسب السعر
راسلنا على واتساباستشارة مجانية
TRENDEARRUFRNLDANOSVROITESPTSRBSSQUKKKAZUZCSHUFA
© GiaMedica · www.giamedica.com